تاريخ الاعب نيمار لاعب باريس سان جيرمان - مؤمن

مؤمن

موقع متنوع

اخر الأخبار

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون

الأربعاء، 12 يونيو 2019

تاريخ الاعب نيمار لاعب باريس سان جيرمان


نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور(مواليد 5 فبراير 1992)، المعلوم باسم نيمار أو نيمار جونيور. هو لاعب كرة قدم برازيلي، يلعب في مركز الجناح والهجوم في صفوف نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ومنتخب البرازيل لرياضة كرة القدم. يُعد واحد من أفضل اللاعبين في العالم، يعرف بالمهاره العالية، المراوغة، السرعة، الابتكار، والقدرة على اللعب بكلتا القدمين.

انضم إلى باريس سان جيرمان في الثالث من أغسطس عام 2017 آتًٍا من نادي برشلونة الإسباني بعد أن قام النادي الباريسي بدفع مقدار الشرط الجزائي في عقده مع البارسا والبالغ 222 مليون يورو، ليصبح بالتالي أغلى لاعب في تاريخ الساحرة المستديرة كرة القدم كليا.

بَرَز نيمار في سن مبكرة مع نادي سانتوس في بلد إقامته البرازيل، حيث لعب أول مباراة له كمحترف مع الفريق الأول وهو ما زال بسن السابعة عشرة. وساهم في فوزه ببطولة بكأس البرازيل عام 2010، حيث توُّج بلقب هداف البطولة بـ11 مقصدًا، أحدها في ذهاب النهائي، ثمّ قاده لإحراز كأس ليبرتادوريس في العام التالي، حيث كان هدّاف الفريق في المنافسة وسجّل في إياب الختامي المصيري ايضا، والذي كان أول لقب قاري يُتوَّج به النادي منذ أيام الأسطورة بيليه عام 1963. وحاز أثناء مشواره مع النادي على جائزة أفضل لاعب في أمريكا الجنوبية مرتين، عام 2011 و2012، قبل أن ينتقل إلى أوروبا وينضمّ إلى نادي برشلونة الإسباني في صيف 2013. ويكوِّن مع كلٍّ من ليونيل ميسي و‌لويس سواريز ثلاثي هجوم قويٍ عُرف بالـ"MSN" (الحرف الأول من اسم كلِّ واحدٍ منهم)، ومع البارسا انتصر نيمار بالثلاثية التاريخية التي تتضمن الدوري الإسباني و‌كأس الملك و‌دوري أبطال أوروبا موسم 2014–15، وفاز بعدها بالثنائية المحلية في الموسم الموالي. وأثناء مشواره مع الفريق الكاتلوني حاز على المركز الثالث في سباق كرة الفيفا الذهبية عام 2015. لينتقل بعدها إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي في عملية تجارية قياسية هي الأكبر في تاريخ الساحرة المستديرة كرة القدم. وخلال موسمه الأوّل بمرافقة أمراء باريس حقق نيمار ثلاثية محلية تمثّلت في كأس الرابطة والدوري والكأس، كما اختير كأفضل لاعب في الدوري الفرنسي رغم غيابه لأزيد من ثلاثة أشهر بسبب إصابة قوية تعرّض لها على صعيد الكاحل.

مع منتخب البرازيل الوطني يحتلّ نيمار المرتبة الثالثة في سجلّ أفضل الهدّافين في تاريخ المنتخب بـ60 هدفًا من 96 ماتش، منذ مساهمته الأولى التي جاءت حينما كان بعمر الثامنة عشرة. وقد كان نيمار لاعبًا أساسيًا في فوز البرازيل ببطولة أمريكا الجنوبية للشباب تحت 20 سنة في عام 2011، المسابقة الرياضية التي كان هدافها، وشارك كذلك في انتصار منتخبه ببطولة كأس القارات 2013 التي حاز كرتها الذهبية كأفضل لاعب. بينما لم تكتمل مساهمته في جميعٍّ من كأس العالم 2014 و‌كوبا أمريكا 2015 بسبب الإصابة والإيقاف تكرارًا، لكنه قاد المنتخب للربح بأول ميدالية ذهبية في تاريخه في كرة قدم الرجال في الألعاب الأولمبية الصيفية 2016. وفي عام 2017 حاز على المركز الثالث في الماراثون على جائزتي الأجود المقدمة من الفيفا والكرة الذهبية المقدمة من مجلة فرانس فوتبول.

يُعتبر نيمار أكثر لاعب رُشّحت أهدافه وفاز بجائزة بوشكاش لأفضل مقصد في العام، والمقدَّمة من قِبل الفيفا، حيث ترشّح خمس مرات ضمن لائحة العشرة، وثلاث مرات في القائمة الثلاثية؛ فحلّ في المرتبة الثالثة مرتين، وفاز هدفه مقابلّ فلامنجو –حينما كان لاعبًا لصفوف سانتوس– بالجائزة عام 2011.

بداية نيمار العب

بعد انضمامه إلى أكاديمية شبان نادي سانتوس عام 2003 وتوقيعه مع النادي وهو في سن الحادية عشرة سرعان ما لفتَ الأنظار إليه بموهبته العظيمة، ما جعله يحظى في سنّ الرابعة عشرة بفرصة تجربة مع نادي فريق ريال مدريد، أحد أضخم أندية أوروبا، وسافر اللاعب اليافع وقتها إجراءًا إلى إسبانيا في شهر مارس 2006 من أجل التدرّب مع أشبال النادي الملكي، حيث تدرّب في العقارات الرياضية للنادي لأزيد من أسبوعين وحظي بفرصة مقابلة متولي مسؤلية ونجوم الريال، من أمثال الظاهرة رونالدو و‌زين الدين زيدان و‌روبيرتو كارلوس، كما حضرَ مباراة للفريق ضد نادي ديبورتيفو لاكورونيا من مدرّجات أرض ملعب سانتياغو برنابيو، وقد نال إعجاب متولي مسؤلية النادي الذين قرّروا التوقيع معه وعَرضوا عليه إتمام نشوئِه مع أشبال الفريق، وتمّ الاتفاق في بادئ الشأن بين الطرفين من الناحية المبدئية، إلا أن اللاعب فضّل في أعقاب هذا العودة إلى بلاده البرازيل دون إنهاء تجربته مع العملة السعودية الريال، حيث تحدّثت أكثرية المصادر عن خلافٍ ماليٍ إيقاف دون إتمام الاتفاق، بسبب مطالبة والد وممثّل اللاعب القانوني حينها مِقدار 60 ألف يورو من أجل انضمام ولده للفريق، ما قابَله قادة العملة السعودية الريال حينها بالرفض، وسط عصري عن امتناع النادي عن دفع هكذا مبلغ في شاب في مقتبل العمرٍ لم يتجاوز سن 14 عامًا، اللاعب ووالده نفيا تلك الحكاية ضمنيا، حيث أوضح أبوه أن ما منعه من الانضمام لريال مدريد هو أنه لم يُرد اللعِب لهم في تلك الفترة فحسب، وأوضح اللاعب أنه رفض عرض العملة السعودية الريال لأنه لا يُشترى بالمال، فضلا على ذلك أن نادي سانتوس الذي كان يلعب له اللاعب قد أظهر رغبة كبيرة في الاحتفاظ باللاعب، وقد كانت تربطهم رابطة جيدة، ليُفضّل في الخاتمة إكمال مرحلة شبابه في بلاده مع رفقائه في سانتوس، حيث تردّد في فُرص نجاحه دون مشكلات خارج بلده حينها، وقد كان يتساءل عما إذا كان بمقدوره اللعب بعيدًا عن مسقط رأسه وعن زملائه في ذلك العمر المبكر، ورغم توقيع العقد المبدئي بين الطرفين ورضا النادي عن موهبة نيمار لكن أبوه قال في كتاب نشروه لاحقًا عن مسيرة اللاعب منذ البدايات أن اختياره عدم إمضاء عقد ختامي مع نادري ريال مدريد كان نتيجة لـ أنه تفطّن بعد أيام مع المكوث في إسبانيا أن ابنه لم يكن مستعدًّا عقبُ للرحيل عن بلاده، حيث ذكر بأنه لم يبدُ على يرام، وبدأ يشتاق لأسترته ومدرسته ومرافقيه، رغم أنه بدا في البداية سعيدًا وبدا كلّ شيء جيدا (حسب الوالد دائمًا).

وبعد رجوعه لبلاده وناديه استمرّ نيمار في التطوّر ولفتِ الانتباه حتى حظي عام 2009 وهو بعدُ في سنّ السابعة عشرة بفرصة تمثيل الفريق الأول للنادي البرازيلي لأول مرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون